ابنا: دعا المرجع الديني «آية الله العظمى الشيخ بشير النجفي» المسؤولين الى حل المشاكل السياسية وتوفير الخدمات للشعب العراقي.
وقال المرجع النجفي في كلمة القاها نيابة عنه نجله «علي النجفي» في مؤتمر المبلغين والمبلغات الذي ترعاه "مؤسسة شهيد المحراب" والذي اقيم في محافظة النجف ان "على المبلغين والمبلغات والخطباء وأئمة المساجد تنبيه المسؤولين خلال شهر رمضان الالتزام بواجباتهم امام المواطن الذي استبيحت كرامته في النظام السابق وما زالت تستباح لحد الآن وعلى الغلاء فاحش والبطالة الكبيرة والثروات التي زويت عن الشعب وبقيت للمسؤولين وفقدان الأمن واستمرار عمليات استهداف المدنيين في كل زيارة او مناسبة دينية ولاندري الى متى تبقى هذه الجرائم والاستذلال بحق الشعب العراقي".
وأشار الى التناحر والتجاذب السياسي على المناصب قائلا "يجب على المسؤولين حل هذه المشاكل وتلبية مطالب الشعب واهمها اصلاح المناهج الدراسية ومراعاة ذلك في خصوصيات مكونات الشعب كافة وندعو الى ان تكون لكل طائفة منهج ديني خاص بها ومراعاة القومية من حيث اللغة وان التنكر لحقوق الشعب بحجة المصالحة الوطنية هي ضرب للمصالحة نفسها".
وتابع النجفي "وهناك مصيبة رأينها ومازالت تستمر في محاربة الولاء لاهل البيت (ع) والشعائر الحسينية وعلمنا بان بعض المسؤولين وبعض الاساتذة الجامعيين يرون ان تلك الشعائر غير حضارية وصرف الاموال لها بهدر المال العام والمشي في اربعينية الامام الحسين عليه السلام هي مضيعة للوقت ووصف تلك الاقوال بانها "افكار سخيفة" وقال انه لولا تلك الشعائر لما بقي الدين لهذا اليوم ".
وأشار الى ان "على الخطباء التركيز على الاهتمام لمستحبات شهر رمضان مثل قراءة القران وزيارة الامام الحسين عليه السلام وتعزيز روح التعاون والمروة بين المسلمين وعلى كافة الاصعدة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية كما ان على الخطباء وائمة المساجد بيان عظمة الصوم وعلو شأنه في العبادات والتركيز على ان الصوم ابرز عوامل التقوى بالله تعالى".
وتابع "كما ان على الخطباء التركيز بالدعوة للناس خلال هذا الشهر الفضيل الالتزام بالحضور لصلاة الجماعة في المساجد فهو ربيع العبادة فالصائم ضيف الله فينبغي حضوره في بيوت الله وهي من سمات عباد الله الصالحين لافتا الى ان الدعوة للايمان لايتحقق الابتجسيد الايمان بالداعي له وهناك تحذير وتنبيه وتركيز وتحذير في القران الكريم في هذه النقطة لمن يأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعليه ان يتسلح بالتقوى والالتزام بالعقيدة. على ان الصوم ابرز عوامل التقوى وهي البغية السامة لكل مؤمن وقبول الاعمال ومحط ركاب السائلين لله".
واختتم المرجع النجفي كلمته بالقول "فنرجو من الخطباء التنبيه على التمسك بهذه الشعائر ونامل خلال شهر رمضان الكريم ان ترخص الاسعار وتأمين الطرق والتحام النفوس وانهاء التناحر وتوفير الخدمات للشعب العراقي ".
................
انتهی/212